آخر مقال لي
سعد بن ثقل العجمي
مع أن هذا المقال أول مقال لي ينشر في صحيفة , إلا أنني وفي قرارة نفسي أؤمن أن الأمر ليس بتلك الصعوبة التي يصورها لنا كتاب المقالات المخضرمين عندما يتحدثون عن بداياتهم وما احتوته من رهبة وخوف من الفشل .
كل هذا لا سبيل منه إلى قلبي , بل إن كل ما يسيطر على تفكيري الآن في أول مقال وإلى آخر مقال أكتبه بغير حبري ! هو الفكرة التي أريد لها أن تمتزج بالحروف فلا تنفكُّ عنها حتى تحدث في الدنيا دوياً كأنما (تناول سمع الدهر أنمله العشرُ) .
هذه الفكرة التي اتخذت الحرية شرعةً ومنهاجا , فعالم الأفكار الذي بعثت منه هذه الفكرة , هو أسمى العوالم وأقدسها وصاحبهُ دائمُ النظر في السماء , ذلك المحيط الرحب الواسع حيث لا قيود و لا أغلال بل التحليق اللامحدود في ملكوت الفكر .
ومع هذا فلا ضير أن ننوع للقراء الأكارم في الموضوعات والأشكال الأدبية , فإن النفس تمل من الرتابة , فقد أكتب مقالاً أدبياً أو اجتماعيا و قد يكون التغيير جذرياً فتكون المشاركة شعرية,كل هذا تحدده انطباعات ورغبات القراء .
***
(قال الزمان)
من ركب الحق غلب الخلق
***
(لحن الجمال)
لولا المشقة ساد الناس كلهمُ
الجود يفقر والإقدام قتالُ
***
(بين قوسين)
(الفشل هو مجموعة التجارب التي تسبق النجاح) طاغور
14/7/2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموقع الرسمي
www.rabeakazema.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق